اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
10
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
في هذا الفصل كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يحبّ فاطمة عليها السّلام حبا شديدا ، وكذلك الأئمة من أولادها المعصومين عليهم السّلام ؛ كما أن كل الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين يحبّون فاطمة عليها السّلام . هذا وكل إنسان يليق بشأن الإنسانية بل كل ما خلق اللّه حتى الحيوانات والجمادات يحبّون فاطمة عليها السّلام . وحبّها في كل ما ذكرنا جبليّ ؛ فإن كل إنسان بل كل موجود يحبّ الكمال وارتكز الكمال كل الكمال في ذات وصفات فاطمة عليها السّلام . ومن جانب آخر فإن اللّه خلق كل شيء حتى الأنبياء والملائكة المقربين بطفيل فاطمة عليها السّلام ؛ فكل شي يحبّ فاطمة عليها السّلام لأنها علة إيجاده وتكوّنه . وقبل هذا كله فإن خالق فاطمة عليها السّلام الحي القيوم يحبّها . وبعد كل هذا فنحن - عبيدها وأتباعها - نحبّ فاطمة عليها السّلام وأكثر من حبّنا إياها أنها عليها السّلام تحبّنا ، فداها أنفسنا وآباؤنا وأمهاتنا أولادنا ، على مستوى أنها سألت اللّه تعالى أن يجعل صداقها شفاعتنا .